الاثنين، 4 أبريل 2016

بكاء غدر = الشاعرة ندي محمد -- تحياتي جدو عبدو




،،،،،،،،،،،

 بكاء غدر  

،،،،،،،،،،،،،

اغفو علي جفنيها


فقد تصدع الخوف

علي صدقي ان كان

اليوم يثنيها

في الغد يكون بلا

ظفر يديها

كانت تمشي مارحة

بين عقديها

ويغني الصبايا من 

وقت ولديها

فجاء الغدر بلا سابق

عنوان لتضيع الفتاة

من المكان 

وتبكي الام بعد فوات

الاوان من خطف

كبديها امام عينيها

اطفال يحبو لهما الزمان

لخطف اعضاء جسديها

وشريط يمر بالسريع 

هل يعيشان علي ارض

من حديد ام من امل 

يعودان سالمان اليها

اه يا واد مات ابن البلد

وعاش الحقير في بحر الذبد

طار اللي طار 

وكان اللي كان

ومتي يعود الصغير 

ويكون الغدر المرير

بين طيات الكتاب الاسود

من مؤلف كاد يفقد عيناه

من دموع ام ضاع والديها 
،،،،،
،،، 

الشاعرة ندي محمد 


،،،،،،،،،
اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي