الّمَحُكِ وتلمحيني....
فتحمل نظراتنا اشواق السنين التي جفّت وتساقطت
اوراقها...
تنقل نظراتنا سهام الغرام ...
تحمل عتابا يغطيه الحزن المملوء دموعا ...تتعاتب نظراتنا :
مَنْ شقَّ صف الوداد !! فمن اعلن الفراق !! من ومن...ولماذا
استسلمنا للعنات الزمن
ألّمَحُكِ.....فتتقافز الآف الذكريات...مُعَاتِبةً : تقول توقف
لنَشتّمَّ عبق الماضي....لنتسنّم صهوة الحلم الشارد ...
المحكِ..تلمحيني...فتنطق نظرات العشق الصامت الكامن
في مغارة الحياء....وتغني الآهة المحبوسة في ثغر
القصيد...
ألمحك....تلمحيني
فيسبح الخاطر في بحر نظرات العيون الطائرة فوق عروش
خيالاتي....
أستنهض الفؤاد المُتعَب من بين رماد الذكريات...لعله يفيق
او ينسى ما كان...فألمحك وتلمحيني....ليسرق منّا الزمان
لحظة فرحٍ
جاءتنا بها صدفة المكان
ابو حمزة الفاخري......

0 التعليقات :
إرسال تعليق