تجلّاتُ عاشق
4
هنا… حيثُ
الولادة السابعة
هنا…
حين ٱرتشفتُ
قبلاتكِ الذهبية
وحلقتُ مع النّوارس
هنا…
حين عانقتني الحياة
وآرتسمتْ ضحكاتكِ
فوق الجبال..
هنا…
في كلّ الشوارع
حيثُ تشرقُ
الطرقاتُ بخطاكِ
وابتهلتْ المآذنُ
مستبشرة بكِ
نعم… أنتِ
أجدكِ أمامي
كأنّه حلمٌ
لايهوى الإستيقاظ
نعم.. حين أراكِ
ترتجفُ أضلاعي
من شوقي
هنا… حيثُ
الوجوه ضاعتْ
والطيور تلاشتْ
هنا.. لحظتها
لن تكتفي البحار بعمقها
لأنها لنْ…
تستوعبَ حبكِ
رامي ابراهيم الوردي

0 التعليقات :
إرسال تعليق