السبت، 11 أبريل 2015

الم يحن اوان التخلص من بقايا التركة العثمانية!!! = ابو حمزة الفاخري.... تحياتى جدو عبدو


الم يحن اوان التخلص من بقايا التركة العثمانية!!!
حكم العثمانيون العرب لاكثر من 400 سنة وتآمرنا عليهم وهم ايضا تآمروا على انفسهم في اواخر ايامها
واستطعنا التخلص من كل ايجابيات الامبراطورية العثمانية وشوهنا تاريخها المشرق والذي نشر وسطع فوق اجزاء كبيرة من اوروبا وافريقيا وآسيا واهم ايجابية تخلصنا منها "هيبة وكرامة العربي والمسلم" الذي كان يُحسَبُ له الف حساب
ولعل الايجابية الاعظم على المستوى الجمعي والمجتمع " الجسد الواحد - الترابط - التكاتف - الوحدة بين كل قبائل عربان واجناس بني البشر" .
والآن لم يبق من هذه التركةاو "احتفظنا بها " عمدا الا امورا سلبية دحشناها في مناهج العروبة دحشا .
ورغم البعد الزمني لانهيار الخلافة العثمانية - المئة عام تقريبا - الا ان هذه العوالق السلبية ما زالت متمترسة في امور دولنا العتيدة وفي دواوينها وموظفيها ومراسلاتهم الرسمية .
والامثلة كثيرة لا تعد ولا تحصى وبامكان اي فرد ان يقرأ قرارا لوزير ما او مسؤول او العكس اي ان المواطن اذا اراد ان يوجه "استدعاء" لمسؤول فانه لا يترك من القاب العصملية اسما يحفظه الا وطسه لسعادة وعطوفة ودولة وجناب وصاحب المقام الرفيع .
هي تركة سلبية تمسكنا بها وجذّرها اكثر في وعينا وموروثنا الاستعمار الذي اخرج تركيا من الباب ودخل هو من الباب العريض والمفروش بالسجاد الاحمر .
فأين نحن من بداية ولادة الامة بشقيها العربي والاسلامي ؟؟
ألم ينهانا نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم عن تعظيم بعضنا بل وحتى من تعظيم شخصه الكريم وكان غالبا ما يردد " ما انا الا عبد الله ورسوله وبس ولا يرضى لنا ان نستزيد من اطلاق الاوصاف والنعوت عليه صلى الله عليه وسلم .
كما ان سيرة الخلفاء الراشدون من بعده لم يتجاوزوا اكثر من لقب الخليفة او امير المؤمنين ، فأين نحن منهم الآن !!!
وهذا يدعونا لملاحظة ومعاينة ثقافة الغرب في قضية مخاطباتهم الرسمية فاننا لانجد الكم الهائل من الالقاب امام اسمائهم وربما يكتفوا ب" سيدي" لانهم وصلوا لاعلى مراتب الحضارة اختلفنا او اتفقنا معهم فهذه الامور الشكلية لا تعنيهم بشيء ولا ينظرون اليها .
اما نحن فاذا ما خاطبت مسؤولا بغير الصاق سعادة او عطوفة او يا باشا فانه سيمتعض منك حتما ويعرقل طلبك ويشطب معاملتك لانها غير مكتملة الاركان والشروط .
وهكذا هي الشعوب والامم المترهلة الغارقة في الشكل لا المضمون ، ولن نتقدم قيد انملة ما دمنا بهذه العقلية الآسنة والتفكير المجدود .
ابو حمزة الفاخري....
اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي